Archive for the ‘الإعلان العالمى لحقوق الإنسان’ Category

إنتصار تاريخى للبهائيين المصريين – هدية العيد

مارس 17, 2009

تم اليوم الاثنين 16-3-2009 م الحكم الايجابى فى قضايا البهائيين والتى استمرت بالمحاكم 5 سنوات . فقد حكمت محكمة دائرة فحص الطعون بمجلس الدولة بعدم قبول الطعن والزام الطاعن عبد المجيد عنانى المحامى المصروفات ومصادرة الكفالة

http://eipr.org/press/09/1603.htm

http://www.alarabiya.net/articles/2009/03/16/68571.html

http://www.copts-united.com/article.php?I=19&A=639

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=79605

الإعلانات

يوم إنتصار تاريخى لحق البهائيين المصريين

يناير 29, 2008

اليوم حكمت محكمة القضاء الإدارى لصالح البهائيين المصريين وذلك بكتابة شرطة فى خانة الديانة أوتركها فارغة  وهو ما طالب به البهائيين منذ أعوام  وشكرا للقضاء المصرى الذى أنصف البهائيين وأعطاهم حقهم  

وأحب هنا أن نشكر السادة المحامين المحترمين واللذين ترافعوا  فى القضية نيابة عن البهائيين ونشكر أيضا جمعيات حقوق الإنسان المصرية وجميع الأخوة الصحافيين الشرفاء وجميع المثقفين الأعزاء واللذين ظلوا يدافعون عن قضايا البهائيين حتى آخر لحظة  ونشكر أيضا الأخوة المدونين على الإنترنت  لما بذلوه من جهد فى سبيل حصول البهائيين على حقهم الطبيعى وأخيرا نبارك للبهائيين المصريين واللذين كافحوا بشتى الطرق القانونية من أجل الحفاظ على هويتهم الدينية بالرغم من المعاناة والصعوبات الشديدة التى واجهوها بكل شجاعة وحزم

أن المادة 18 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والذى أعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1948والذى وقعت عليه مصر تنص على الآتى

لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة

Everyone has the right to freedom of thought, conscience and religion; this right includes freedom to change his religion or belief, and freedom, either alone or in community with others and in public or private, to manifest his religion or belief in teaching, practice, worship and observance

اليوم العالمى للقضاء على العنف ضد النساء والبنات

نوفمبر 25, 2007

اليوم 25 نوفمبر يصادف اليوم العالمى للقضاء على العنف ضد النساء والبنات  وفى البداية دعونا نعرف العنف ضد المرأة ..أنه أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة ، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة. و حسب ما جاء فى الإعلان العالمى  بشأن القضاء على العنف ضد المرأة والذى وقعتة الأمم المتحدة سنة 1993 م  وخصوصا المادة الثانية والتى تتحدث عن مفهوم العنف ضد المرأة وتقسيمه إلى فئات والمادة الثالثة والتى تعرف بحقوق المرأة فى مختلف ميادين الحياة  فينبغى على جميع دول العالم والمؤسسات الدولية أن تتكاتف وتتعاون من أجل القضاء على هذه الظاهرة السلبية وهى العنف ضد المرأة حتى يمكن بناء أسرة قوية وبالتالى مجتمع صحى وفعال والذى سيؤثر بصورة إيحابية على السلام العالمى.

المادة 2

يفهم بالعنف ضد المرأة انه يشمل على سبيل المثال لا على سبيل الحصر، ، ما يلي:

أ- العنف البدني والجنسى والنفسي الذي يحدث في إطار الأسرة بما في ذلك الضرب والتعدي الجنسي على أطفال الأسرة الإناث ، والعنف المتصل بالمهر ، واغتصاب الزوجة ، وختان الإناث وغيره من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة ، والعنف غير الزوجي والعنف المرتبط بالاستغلال ؛

ب- العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار المجتمع العام بما في ذلك الاغتصاب والتعدي الجنسي والمضايقة الجنسية والتخويف في مكان العمل وفي المؤسسات التعليمية وأي مكان آخر ، والاتجار بالنساء وإجبارهن على البغاء؛

ج- العنف المدني والجنسي والنفسي الذي ترتكبه الدولة أو تتغاضى عنه، أينما وقع.

المادة 3

للمرأة الحق في التمتع، على قدم المساواة مع الرجل، بكل حقوق الإنسان وحرياته الأساسية وفي حماية هذه الحقوق والحريات، وذلك في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية أو أي ميدان آخر ومن بين هذه الحقوق ما يلي:

( ا ) الحق في الحياة

(ب) الحق في المساواة

( ج) الحق في الحرية والأمن الشخصي

( د ) الحق في التمتع المتكافئ بحماية القانون

(هـ) الحق في عدم التعرض لأي شكل من أشكال التمييز

( و) الحق في أعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية

( ز )الحق في شروط عمل منصفه ومؤاتية

(ح) الحق في أن تكون في مأمن من التعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهنية.

من مبادئ الدّين البهائيّ المساواة التامة في الحقوق والواجبات بين الرّجال والنساء. فالدين البهائى أعطى للمرأة كامل حقوقها بالمساواة التامة مع الرجل بل والأكثر من ذلك أعطى الدين البهائى البنات الصغار أولوية التعليم لأنهن سوف يكونن امهات المستقبل ولأن المرأة المتعلمة سوف تربى جيل صالح يفيد مجتمعه ……وقد كتبت مقالة سابقة بعنوان (الدين البهائى وحقوق المرأة) على هذه المدونة أرجوا أن تقرأؤها إستكمالا لهذا الموضوع الحيوى وللحديث بقية فى مقالة قادمة

تقرير إخباري عن البهائيين المصريين على MBC1

نوفمبر 21, 2007

البهائيون المصريون ومعاناتهم مع بطاقة الرقم القومى

أكتوبر 19, 2007

رسالة من مواطنة بهائية

سبتمبر 9, 2007

طالعتنا صحيفة صوت الأمة المصرية بتاريخ 3/9/2007 برسالة من مواطنة مصرية بهائية السيدة /وفاء هندى وكان عنوان المقالة نحن نعانى قتلا معنويا وموتا مدنيا وأبرز ما جاء بالمقالة

أن البهائيين مازالوا يعيشون بلا أوراق ثبوتية وبالتالى تعطلت حياتهم

هذه المشاكل العنصرية تعد مهانة فى حق كل مواطن مصرى لا يملك بطاقة هوية فى ظل النظام العالمى الجديد لمجرد أن عقيدته تخالف الأغلبية

وأختتمت المقالة بالطلب من السادة المفكرين بتبنى موقف عادل من هذه القضايا والتى أصبحت تمس حياة وروح الإنسان المصرى

ولى تعليق بسيط وهو أن المادة 18 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والذى أعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1948والذى وقعت عليه مصر تنص على الآتى

لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة

Everyone has the right to freedom of thought, conscience and religion; this right includes freedom to change his religion or belief, and freedom, either alone or in community with others and in public or private, to manifest his religion or belief in teaching, practice, worship and observance

الطفلان عماد ونانسى

سبتمبر 9, 2007

طالعتنا جريدة البديل المصرية بتاريخ 3/9/2007 بمقالة صحفية للدكتورة /باسمة موسى والدكتور/ رؤوف هندى والد الطفلان عماد ونانسى عن حرمان البهائيين من حقوق المواطنة . ومازالت قضية الطفلين عماد ونانسى معروضة أمام محكمة القضاء الإدارى والتى تأجل النطق فيها

إلى 30/10/2007 ومن المعروف أن الطفلين عماد ونانسى لم

تصدر لهم شهادات ميلاد حتى ألآن بسبب إصرار الدولة على عدم كتابة

بهائى فى خانة الديانة للطفلين أو ترك الخانة فارغة مع العلم بأن هذا هو أبسط حقوق المواطنة وأبسط مبادئ الإعلان العالمى لحقوق الإنسان وبالأخص المادة 18 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والذى وقعت عليه مصر. وللمزيد عن قضية الطفلين عماد ونانسى يرجى مراجعة جريدة البديل المصرية على هذا الموقع

http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1050&Itemid=1