Archive for the ‘peace for all’ Category

أغنية جميلة ورائعة عن السلام

ديسمبر 13, 2007


بصوت جميل وشجى ولحن رائع لملحن شاب وموهوب وكلمات رقيقة لشاعرة متميزة  نقدم لكم هذه الأغنية الرائعة والتى تعبر عن أحد المبادئ البهائية وهو السلام ( أغنية بحلم بيوم  )

الإعلانات

الغرفة البهائية العربية للحوار بين الأديان والعقائد على البالتوك

نوفمبر 7, 2007

دخلت على الغرفة البهائية العربية للحوار بين الأديان والعقائد على موقع البالتوك Paltalk ، والغرفة تصحح المفاهيم الخاطئة عن الدين البهائى حيث أن معظم الناس لا تعرف أى شئ عن الدين البهائى ، وحقيقى إستمتعت بالحوار الراقى بين الأديان والذى كان بعيد كل البعد عن التعصب ، كان الجو العام للغرفة البهائية العربية هادئ وكانت المناقشات تدور فى جو من الألفة والمحبة والتسامح بين الناس المتواجدين فى الغرفة من شتى بقاع الأرض، وأحب هنا أن أشكر الأساتذة المشرفين على هذه الغرفة لما يتمتعوا به من ثقافة عالية وحضور قوى وسماحة فكر يحسدوا عليها وأشكرهم على صبرهم على من يتحاورون معه فى بعض الأحيان ، حقيقى الجو العام للغرفة مختلف عن أى غرفة أخرى من غرف البالتوك paltalk ، لذلك عزيزى القارئ أدعوك لتشاهد بنفسك هذه الحوارات الرائعة المتسامحة بعيدا عن كل أشكال التعصب الأعمى ، فعلا حان الوقت لتسود حواراتنا المحبة والتسامح

وللدخول إلى الغرفة البهائية العربية للحوار بين الأديان والعقائد يرجى الضغط على هذا الرابط

http://www.bahaichatroom.org/room1.htm

 وإتبع الخطوات المشروحة سوف تصل إلى الغرفة البهائية العربية للحوار بين الأديان والعقائد بكل سهولة ويسر

البهائية والعلم

يوليو 4, 2007

إن أحد تعاليم حضرة بهاءالله الأساسية هو أن العلم الحقيقى والدّين الحقيقيى يجب أن يكونا دائما على وفاق تام، فالحقيقة واحدة وكلما ظهر نزاع فسببه الخطأ فى الفهم لا الحقيقة. ولطالما كان هناك نزاع بين ما يسمى العلم وما يسمى الدين على مدى العصور. ولكننا إذا نظرنا إلى ذلك النزاع تحت ضوء الحقيقة الكاملة استطعنا أن نقتفي الأثر الذى يدلنا إلى أن سببه الجهل أو التعصب أو التظاهر أو الطمع أو ضيق النظر أو عدم التسامح أو العناد أو ما شابه ذلك من الأسباب الّتي هي خارجة عن الروح الحقيقية للدين والعلم كليهما، لأن روحيهما واحد.
من مبادئ الدين البهائى ضرورة توافق العلم والدين. بالعلم والدين تميز الإنسان على سائر المخلوقات، وفيهما يكمن سر سلطانه، ومنهما انبثق النور الذى هداه إلى حيث هو اليوم، وما زالا يمدانه بالرؤية نحو المستقبل. العلم والدين سبيلان للمعرفة. فالعلم يمثل ما اكتشفه عقل الإنسان من القوانين التي سنها الخالق لتسيير هذا الكون. والدين هو ما أبلغنا الخالق من شئون هذا الكون، فكلاهما طريق صحيح إلى المعرفة، ويكمل أحدهما الآخر، فالدين والعلم وجهان لحقيقة واحدة وهما توأمآن لا يختلفان .
طالما تعاون العلم والدين في خلق الحضارات وحل معضلات الحياة. فالدين هو المصدر الأساسى للأخلاق والفضائل وكل ما يعين الإنسان في سعيه إلى الكمال الروحانى، بينما يسمح العلم للإنسان أن يدخل أسرار الطبيعة ويهديه إلى كيفية الاستفادة من قوانينها في النهوض بمقومات حياته وتحسين ظروفها. فابالعلم والدين تجتمع للإنسان وسائل الراحة والرخاء والرقي ماديا وروحانيا. إن مال الإنسان إلى الدّين دون العلم، سيطرت على فكره الشعوذة والخرافات، وإن نحا إلى العلم دون الدين، سيطرت على عقله المادية، وضعف منه الضمير. واختلافهما في الوقت الحاضر هو أحد الأسباب الرئيسية للاضطراب في المجتمع الإنسانى، وهو اختلاف مرجعه انطلاق التفكير العلمى حرا، مع بقاء التفكير الدينى في أغلال الجمود والتقليد.