أول ظهور تليفزيونى للبهائيين المصريين لعرض مشاكلهم

أكتوبر 22, 2007


أول ظهور تليفزيونى للبهائيين فى برنامج الحقيقة على قناة دريم 2 بتاريخ 6/5/2006 الجزء الأول

أول ظهور تليفزيونى للبهائيين فى برنامج الحقيقة على قناة دريم 2 بتاريخ 6/5/2006 الجزء الثانى

لمتابعة باقى الأجزاء إضغط على هذا الرابط
http://www.youtube.com/user/shehadbas

الإعلانات

البهائيون المصريون ومعاناتهم مع بطاقة الرقم القومى

أكتوبر 19, 2007

من تعاليم الدين البهائى

أكتوبر 19, 2007

هذه الكلمات ( الآثار المباركة) هى لحضرة بهاء الله رسول هذا العصر وصاحب الرسالة الإلهية (١٨١٧-١٨٩٢) وهى كلمات مؤثرة وقوية المعنى والدلالة وتقدم للإنسان وجبة روحانية هو فى أمس الحاجة لها 

كن في النعمة منفقاً   وفي فقدها شاكراً

وفي الحقوق أميناً  وفي الوجه طلقاً

وللفقراء كنزاً   وللأغنياء ناصحاً

وللمنادي مجيباً    وفي الوعد وفياً

وفي الأمور منصفاً  وفي الجمع صامتاً

وفي القضاء عادلاً  وللإنسان خاضعاً

وفي الظلمة سراجاً  وللهموم فرجاً

وللظمآن بحراً   وللمكروب ملجاً

وللمظلوم ناصراً  وعضداً وظهراً

وفي الأعمال متقياً  وللغريب وطناً

وللمريض شفاء وللمستجير حصنا

وللضرير بصرا ولمن ضل صراطا

ولوجه الصدق جمالا ولهيكل الأمانة طرازا

ولبيت الأخلاق عرشا ولجسد العالم روحا

ولجنود العدل راية ولأفق الخير نورا

وللأرض الطيبة رذاذا ولبحر العلم فلكا

ولسماء الكرم نجما ولرأس الحكمة إكليلا

ولجبين الدهر بياضا ولشجر الخشوع ثمرا

المحبة فى الدين البهائى

أكتوبر 17, 2007

كنت أتصفح فى أحد الكتب البهائية  وشدنى هذا الكلام عن المحبة لحضرة عبد البهاء وعندما ننظر حولنا نعرف جيدا أننا فى أشد  الحاجة لتطبيق هذه المبادئ السامية ومنها المحبة ونعرف جيدا أن العالم من حولنا فى أمس الحاجة لهذا المبدأ السامى .فالدين الذى انزله الله للبشر هو دين محبة وليس صراع!!!!!! لن أطيل عليكم وأترككم مع هذه الآثار المباركة  لحضرة عبد البهاء

من آثار حضرة عبد البهاء

اعلم حق اليقين ان المحبة سرّ البعث الإلهي، والمحبة هي التجلي الرحماني، المحبة هي الفيض الروحاني، المحبة هي النور الملكوتي، المحبة هي نفثات روح القدس في الروح الانساني، المحبة هي سبب ظهور الحق في العالم الامكاني، المحبة هي الروابط الضرورية المنبعثة من حقائق الاشياء بايجاد إلهي، المحبة هي وسيلة السعادة الكبرى في العالم الروحاني والجسماني، المحبة هي نورٌ يُهتدى به في الغياهب الظلماني، المحبة هي الرابطة بين الحق والخلق في العالم الوجداني، المحبة هي سبب الترقي لكل انسان نوراني. المحبة هي الناموس الاعظم في هذا الكور العظيم الإلهي المحبة هي النظام الوحيد بين الجواهر الفردية بالتركيب والتدبير في التحقق المادي. المحبة هي القوة الكلية المغناطيسية بين هذه السيارات والنجوم الساطعة في الاوج العالي. المحبة هي سبب انكشافات لاسرار المودعة في الكون بفكر ثاقب غير متناهي . المحبة هي روح الحياة لجسم الكون المتباهي. المحبة هي سبب تمدن الامم في هذا الحياة الفاني . المحبة هي الشرف الاعلى لكل شعب متعالي، واذا وفق الله قوما بها يصلين عليهم اهل ملأ الاعلى وملائكة السماء واهل ملكوت الابهى، واذا خلت قلوب قوم من هذه السنوحات الرحمانية المحبة الإلهية سقطوا في اسفل درك من الهلاك وتاهوا في بيداء الضلال ووقعوا في وهدة الخيبة، وليس لهم خلال اولئك كالحشرات العائشة في اسفل الطبقات. يا احباء الله كونوا مظاهر محبة الله ومصابيح الهدى في الافاق مشرقين بنور المحبة والوفاق ونعم الاشراق هذا الاشراق .

رسالة من مواطنة بهائية

سبتمبر 9, 2007

طالعتنا صحيفة صوت الأمة المصرية بتاريخ 3/9/2007 برسالة من مواطنة مصرية بهائية السيدة /وفاء هندى وكان عنوان المقالة نحن نعانى قتلا معنويا وموتا مدنيا وأبرز ما جاء بالمقالة

أن البهائيين مازالوا يعيشون بلا أوراق ثبوتية وبالتالى تعطلت حياتهم

هذه المشاكل العنصرية تعد مهانة فى حق كل مواطن مصرى لا يملك بطاقة هوية فى ظل النظام العالمى الجديد لمجرد أن عقيدته تخالف الأغلبية

وأختتمت المقالة بالطلب من السادة المفكرين بتبنى موقف عادل من هذه القضايا والتى أصبحت تمس حياة وروح الإنسان المصرى

ولى تعليق بسيط وهو أن المادة 18 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والذى أعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1948والذى وقعت عليه مصر تنص على الآتى

لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة

Everyone has the right to freedom of thought, conscience and religion; this right includes freedom to change his religion or belief, and freedom, either alone or in community with others and in public or private, to manifest his religion or belief in teaching, practice, worship and observance

الطفلان عماد ونانسى

سبتمبر 9, 2007

طالعتنا جريدة البديل المصرية بتاريخ 3/9/2007 بمقالة صحفية للدكتورة /باسمة موسى والدكتور/ رؤوف هندى والد الطفلان عماد ونانسى عن حرمان البهائيين من حقوق المواطنة . ومازالت قضية الطفلين عماد ونانسى معروضة أمام محكمة القضاء الإدارى والتى تأجل النطق فيها

إلى 30/10/2007 ومن المعروف أن الطفلين عماد ونانسى لم

تصدر لهم شهادات ميلاد حتى ألآن بسبب إصرار الدولة على عدم كتابة

بهائى فى خانة الديانة للطفلين أو ترك الخانة فارغة مع العلم بأن هذا هو أبسط حقوق المواطنة وأبسط مبادئ الإعلان العالمى لحقوق الإنسان وبالأخص المادة 18 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والذى وقعت عليه مصر. وللمزيد عن قضية الطفلين عماد ونانسى يرجى مراجعة جريدة البديل المصرية على هذا الموقع

http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1050&Itemid=1

البهائية والعلم

يوليو 4, 2007

إن أحد تعاليم حضرة بهاءالله الأساسية هو أن العلم الحقيقى والدّين الحقيقيى يجب أن يكونا دائما على وفاق تام، فالحقيقة واحدة وكلما ظهر نزاع فسببه الخطأ فى الفهم لا الحقيقة. ولطالما كان هناك نزاع بين ما يسمى العلم وما يسمى الدين على مدى العصور. ولكننا إذا نظرنا إلى ذلك النزاع تحت ضوء الحقيقة الكاملة استطعنا أن نقتفي الأثر الذى يدلنا إلى أن سببه الجهل أو التعصب أو التظاهر أو الطمع أو ضيق النظر أو عدم التسامح أو العناد أو ما شابه ذلك من الأسباب الّتي هي خارجة عن الروح الحقيقية للدين والعلم كليهما، لأن روحيهما واحد.
من مبادئ الدين البهائى ضرورة توافق العلم والدين. بالعلم والدين تميز الإنسان على سائر المخلوقات، وفيهما يكمن سر سلطانه، ومنهما انبثق النور الذى هداه إلى حيث هو اليوم، وما زالا يمدانه بالرؤية نحو المستقبل. العلم والدين سبيلان للمعرفة. فالعلم يمثل ما اكتشفه عقل الإنسان من القوانين التي سنها الخالق لتسيير هذا الكون. والدين هو ما أبلغنا الخالق من شئون هذا الكون، فكلاهما طريق صحيح إلى المعرفة، ويكمل أحدهما الآخر، فالدين والعلم وجهان لحقيقة واحدة وهما توأمآن لا يختلفان .
طالما تعاون العلم والدين في خلق الحضارات وحل معضلات الحياة. فالدين هو المصدر الأساسى للأخلاق والفضائل وكل ما يعين الإنسان في سعيه إلى الكمال الروحانى، بينما يسمح العلم للإنسان أن يدخل أسرار الطبيعة ويهديه إلى كيفية الاستفادة من قوانينها في النهوض بمقومات حياته وتحسين ظروفها. فابالعلم والدين تجتمع للإنسان وسائل الراحة والرخاء والرقي ماديا وروحانيا. إن مال الإنسان إلى الدّين دون العلم، سيطرت على فكره الشعوذة والخرافات، وإن نحا إلى العلم دون الدين، سيطرت على عقله المادية، وضعف منه الضمير. واختلافهما في الوقت الحاضر هو أحد الأسباب الرئيسية للاضطراب في المجتمع الإنسانى، وهو اختلاف مرجعه انطلاق التفكير العلمى حرا، مع بقاء التفكير الدينى في أغلال الجمود والتقليد.

لماذ الحاجة إلى لغة عالمية واحدة

يونيو 30, 2007

العالم اليوم يحتاج إلى لغة عالمية واحدة يتحدث بها جميع شعوب الأرض بالإضافة إلى لغتهم الأصلية وذلك لزيادة التفاهم والتقارب بين الإنسان وأخيه الإنسان
إن الطفرة والتقدم السريع والمذهل الذى يشهده عالمنا المعاصر فى جميع المجالات العلمية والتكنولوجية فى الطب والهندسة والفيزياء والكيمياء وجميع مجالات الصناعة والإنترنت والتى إنعكست إيجابيا على الجنس البشرى … إن هذا التقدم السريع والمذهل يحتاج إلى تبنى فكرة إيجاد وسيلة مشتركة للتخاطب والتفاهم والتعلم من الآخرين ما إبتدعوه من علوم ونشر ثقافة العلم المفيد للإنسانية بدلا من نشر ثقافة التعصب والجهل والكراهية والقتل بين أبناء الجنس البشرى
إن تعدد اللغات وهو ما يتصف به عالمنا المتحضر اليوم يعتبر عقبة رئيسية أمام وحدة العالم. فعلى مستوى الاتصالات الفعلية فإن وجود لغات متعددة يجعل من الصعب تدفق المعلومات بشكل يسير ويجعل من الصعب على الفرد المتحدث بلغة واحدة التفاعل إيجابيا مع الأحداث العالمية. هناك توجه من قبل بعض الفئات أو الشعوب نحو التمسك بلغتها وثقافتها وبالتالي اعتبارها أفضل وأحسن من غيرها. هذه النظرة الفوقية أو الغلو في الوطنية عادة ما تؤدي إلى الصراع . إن إنعدام سبل الاتصال بين الشعوب في الأساس يضْعِف الجهود المبذولة في سبيل إحلال السلام العالمى ويهددها. فاعتماد لغة إضافية كلغة عالمية سيسهم إِسهاما واسِعا في حل هذه المشاكل
ولهذا فليس من العجب أنْ نرى أن الحل الذي طرحه حضرة بهاء الله لوحدة الجنس البشري يتضمن تبني لغة عالمية إضافية. حيث دعا حضرته إلى تعلم لغة أخرى واحدة في جميع المدارس التعليمية في العالم. وبذلك وخلال جيل واحد يستطيع الكل أنْ يتعلم بالإضافة إلى لغته الأصلية لغة عالمية أخرى مشتركة. هذه اللغة العالمية يمكن أنْ تكون لغة مخترعة أو من إحدى اللغات المتداولة. ومن محاسن اختيار إحدى اللغات الموجودة، هو وجود نسبة من شعوب العالم يتحدثون بها ويتعلمونها بينما من محاسن اختراع لغة جديدة هو حيادية هذه اللغة وأيضًا إعطاء الفرصة لإيجاد قواعد لغوية بسيطة وسهلة.
كما أكدَّ حضرة بهاء الله بأنَّ اللغة العالمية ستكون لغة إضافية ومساعدة بمعنى إنَّها سوف لن تحل محل اللغات الموجودة. إنَّ مبدأ “الوحدة والاتحاد في التنوع والتعدد” يجب أن يطبق في مجال اللغات المختلفة كما هو مطبق في الشئون الأخرى. ونظرًا لأنَّ هناك ضغوطًا مختلفة على الأقليات اللغوية تهدد بذوبانها بين اللغات السائدة والمسيطرة في المجتمع فإنَّ وجود لغة عالمية إضافية سيساعد تلك اللغات الأقلية في حفظ وجودها وبالتالي حفظ ثقافة الاقليات

البهائيون المصريون – فيلم وثائقى جديد

يونيو 13, 2007

فيلم وثائقى جديد عن البهائيين المصريين و يتناول الفيلم نشأة البهائية وتاريخ دخولها الى مصر، وما مرت به من ظروف متباينة، حتى القضية الأخيرة المتعلقة بحق اثبات الديانة في بطاقة الهوية الجديدة، كما يتناول الفيلم اهم المبادىء البهائية و أركان الديانة البهائية وطقوسها وسماتها المميزة. الفيلم من انتاج شركة الفنار للانتاج الاعلامى . لمشاهدة برومو الفيلم اضغط على الصورة

العقيدة أم الوطن

يونيو 13, 2007

دينك او وطنك ” خيار البهائيين الصعب فى مصر هذا هو محتوى الفيلم الوثائقى الذى صدر حديثا للمخرج احمد عزت وهو ذات الموضوع الذى نوهت عنه الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان فى 26 ديسمبر 2005م تحت تساؤل “ دينك او وطنك؟

البهائيون فى مصر وحقوق المواطنة

مايو 17, 2007

عن أوضاع البهائيين المصريين وحقوق المواطنة والتمييز الذى يواجهه البهائيون المصريون .عن ذلك تحدثت الدكتورة /بسمة موسى الأستاذة بكلية الطب بجامعة القاهرة إلى صحيفة الأهالى المصرية بتاريخ 9/5/2007

وفيما يلى النص الكامل للمقابلة الصحفية

رغم إقرار حق المواطنة في الدستور
الحياة الرسمية للبهائيين توقفت بسبب عدم حصولهم على الرقم القومي
أجرت الحوار: أمينة طلال

تحقيق العدل وتفعيل المساواة بين أبناء الوطن الواحد بما يزيد توثيق الروابط التى تجمع أهل مصر، دون أن تكبل حرياتهم أو تنتقص من حقوقهم الطبيعية، ففى القيم والسنن التى سادت على ضفاف النيل، وفى سمات أبنائه الأصيلة سماحة لتعايش الجميع فى أمن واحترام متبادل.هكذا بدأ حديث د. بسمة جمال موسى الاستاذة بطب القصر العينى قسم الاسنان وواحدة ممن يعتنقون البهائية فى مصر ولا يريدون سوى الحصول على حقوقهم فى المواطنة بغض النظر عن العقيدة.فالحديث حول حقوق المواطنة وإمكان تفعيلها بشكل متوافق مع مبادئ حقوق الإنسان كما تعكسها المواثيق الدولية، هو موضوع استحوذ على كثير من الاهتمام فى الآونة الأخيرة لارتباطه بتحقيق العدالة والمساواة، وبعد الانتهاء من التعديلات الدستورية، ووضع المواطنة فى ا لمادة الأولى من الدستور أصبح لدى البهائيين الأمل فى الحصول على حقهم كمواطنين مصريين يؤدون دورهم فى المجتمع معهم يعملون ويدفعون الضرائب فى حين لا تعترف بهم الدولة، ولا تعطيهم حقوقهم فى ا ستخراج أوراقهم الرسمية.وحول مشكلة البهائيين التى لاتزال معلقة حتى الآن كان لنا هذا اللقاء.- وتوضح د. بسمة فى بداية حديثها الخلط لدى الناس حول الديانة البهائية مؤكدة أنها ليست جناحا من الشيعة كما يعتقد البعض، ولكنها ديانة مستقلة بذاتها، لها طقوسها ولها مبشر بالرسالة مشيرة إلى أن الشق الروحانى واحد فى كل الديانات، فالبهائيون لا تختلف عن الديانات الأخرى أما التشريع فهو الذى يختلف من دين لآخر فالصيام فى البهائية 19 يوما وهناك ثلاثة أنواع من الصلاة، صلاة صغيرة تكون مرة واحدة فى اليوم من الظهر للمغرب، وصلاة كبيرة فى أى وقت من النهار، وصلاة متوسطة 3 مرات فى اليوم من الشروق للظهر، ومن الظهر إلى المغرب، ومن المغرب حتى ساعتين، وترفض د. بسمة الإدعاءات حول زواج المحارم لدى البهائيين مؤكدة عدم وجود ذلك، فى حين يتزوج البهائيون من مختلف الديانات، ولكنهم فى مصر لا يمكنهم ذلك لعدم اعتراف الدولة بالزواج البهائى، والذى يشهد عليه 4 من أهل العريس و4 من أهل العروس، أما الحج فيكون فى 3 أماكن شيراز المكان الذى أعلن بداية الدعوة وبغداد بيت الدعوة وحيفا مركز البهاء والمبشر.- وعلى حد قول د. بسمة ينتخب البهائيون فى مصر على مستوى الإقليم 9 منهم، ممن لديهم إلمام بالمعلومات الدينية، ولديهم المقدرة على الخدمة لحل مشاكل كل الجماعة البهائية بينما يختار 9 منهم على مستوى القطر كله ويتم اختيار 9 منهم على مستوى العالم يطلق عليهم بيت العدل الأعظم ومقره فى حيفا مرقد بهاء الله والمبشر بالرسالة.- وحول الصعوبات التى تقابل البهائيين بسبب الأوراق تقول د. بسمة المشكلة بدأت منذ عام 2004، بعد صدور قرار من وزارة الداخلية بإلغاء الخانة الرابعة للديانة، والتى كانت تحمل عنوان أخرى وقتها فرفضنا أن نذكر ديانه لا نعتنقها وهذا أبسط حقوقنا ولكن توقف تسجيل البهائيين كبهائيين فى كل الأوراق الرسمية.وتذكر د. بسمة أنها واجهت مشكلات فى التعيين فى الجامعة بإدعاء أنها مرتدة عن دين الإسلام ولكن وقف بجوارها بعض أساتذة الجامعة مستندين إلى حصولها على الدرجة العلمية وحسن سيرها وسلوكها.وتعتبر د. بسمة هذا تمييز اً ضد البهائيين، مشيرة إلى أنها لا تعرف الظروف التى دفعت لهذا التعنت، ولكنها تؤكد أن لا ضرر من ذكر الديانة تحت بند أخرى ولكن من التزوير أن أذكر ديانة لا أعتنقها، وتشير د. بسمة إلى أن هذا الموقف يحدث على الرغم من أن البهائيين يعملون لدى الدولة، ويدفعون الضرائب، ويسددون التأمينات ويقومون بدورهم كمواطنين مصريين، فى حين لا أستطيع تجديد الرخصة لحين استخراج الرقم القومى، أو صرف أموالى من البنوك، وهناك سيدة أخرى لم تحصل على معاش زوجها لأنها بهائية وفصل طالبان من الجامعة لعدم قدرتهما على تحديد موقفهما من التجنيد كل هذه المشاكل معلقة بسبب إلغاء بند أخرى فلا يعرف أحد عدد البهائيين فى مصر.وتضيف د. بسمة إن من الصعب أن يعيش آلاف الناس دون هوية أو حتى أوراق رسمية، ونحن نتحاور مع الدولة ونحاول إيجاد صيغة لحل الموضوع، واعتقد أن الدولة ستستجيب لأننا لا نشكل خطراً على الدولة ولا نشارك بأى عمليات سياسية ولا نتخذ مواقف ضد الدولة ونحترم باقى الديانات ونتمنى العيش فى سلام.وتذكر د. بسمة أنه لا يوجد تبشير بالديانة فنحن لسنا فى حاجة للتبشير، خاصة فى ظل الانترنت والسماوات المفتوحة فالمعلومات والمعرفة متاحة أمام الجميع، والبهائية هى الديانة رقم 2 على مستوى العالم حسب الموسوعة البريطانية.- وتختتم د. بسمة حديثها قائلة انهم لا يصرون على كتابة البهائية فى البطاقة والأوراق الرسمية ولكنهم يرفضون كتابة ديانة لا يعتنقونها، وتؤكد أن الدولة تعترف بوجودهم ولكنها ترفض تسجيلهم وهذا تناقض

http://www.al-ahaly.com/articles/07-05-09/1326-inv09.htm

الدين البهائى يدعو إلى تحقيق التضامن الإجتماعى بين البشر

مايو 6, 2007

يتفضل حضرة عبد البهاء
عندما نرى بأنَّ الفقر قد تحّول إلى حالة من الحرمان فأنَّ ذلك دلالة على أنَّ هناك نوع من الاستبداد والطغيان

فهل ترى عزيزى القارئ إن حالة الحرمان هذه موجودة فى كثير من الدول ؟؟؟؟
من مبادئ الدّين البهائيّ تحقيق التّضامن الاجتماعيّ بين البشر والحد من الغنى الفاحش والفقر المدقع . إن الفقرهو أقوى عامل يعوّق جهود الإصلاح والتّنمية في الكثير من المجتمعات
إن الفوارق الشّاسعة بين الأغنياء والفقراء َتَضع العالم على شَفَا هاويَةِ الحرب والصّراع وتَدَعُه رهناً للاضطراب وعَدَم الاستقرار وتهدد السلام الإجتماعى. وقليلة هي المجتمعاتُ التي تمكنت من معالجة هذه الحالة معالجةً فَعالة . إن كانت المساواة المطلقة مستحيلة وعديمة الجدوى، فإنّ من المؤكّد أنّ لتكديس الثّروات في أيدي الأغنياء مخاطر ونكسات لا يستهان بهما. ففي تفشّي الفقر المدقع إلى جوار الغنى الفاحش مضار محققة تهدّد السّكينة الّتى ينشدها الجميع، وإجحاف يدعو إلى إعادة التّنظيم والتنسيق حتّى يحصل كلّ على نصيب من ضرورات الحياة الكريمة. وإن كان تفاوت الثروات أمرًا لا مفرّ منه، فإنّ في الاعتدال والتّوازن ما يحقّق كثيرًا من القيم والمنافع، ويتيح لكلّ فرد حظًّا من نعم الحياة. لقد أرسى حضرة بهاء الله، جلّ ذكره، هذا المبدأ على أساس دينيّ ووجدانيّ، كما أوصى بوضع تشريع يكفل المواساة والمؤازرة بين بني الإنسان، كحقّ للفقراء، بقدر ما هما واجب على الأغنياء.
وفي إطار نظام اقتصادي قائم على التعاون فإنَّ التعاليم البهائية تقبل الملكية الفردية والحاجة إلى مبادرة اقتصادية فردية. أضف إلى ذلك فإنَّ المبادئ البهائية حول الاقتصاد لا تشير إلى ضرورة أنْ يكون لجميع الأفراد دخل متساوٍ. فهناك تباين في طبيعة الاحتياجات ثمَّ القدرات بين إنسان وآخر، وقد شرح حضرة عبد البهاء بأنه حتى المشاريع الفردية يجب أن تعكس تلك المشاركة بين العامل وصاحب العمل بأن يأخذ العامل بالإضافة إلى راتبه، نسبة معينة من الأرباح. وبهذه الطريقة نلاحظ أنَّ العمال وأصحاب العمل يعملون معًا في مشروع تعاوني مشترك، ولا تضارب في مصالحهم المشتركة. إنَّ النظام الحالي الذي يستحوذ فيه صاحب العمل على جميع الأرباح يؤدي إلى حدوث نزاع وصدام بينه وبين العمال مسببًا اختلالاً اقتصاديًا وظلمًا واستغلالاً في أغلب الأحيان

 

تفضل حضرة بهاء الله في الكلمات المكنونة

يا ابن الإنسان أنفق مالي على فقرائي لتنفق في السماء من كنوز عز لا تفنى وخزائن مجد لا تبلى ولكن وعمري إنفاق الروح أجمل لو تشاهد بعيني

وفي سورة البيان تفضل حضرته قائلاً:
لا تحرموا الفقراء عما أتاكم الله من فضله وإنَّه يجزي المنفقين ضعف ما أنفقوا إنَّه ما من إله إلا هو له الخلق والأمر يعطي من يشاء ويمنع عمن يشاء وإنَّه لهو المعطي الباذل العزيز الكريم

وفى الختام عزيزى القارئ أحب أن أطرح سؤال .. ما هو تأثير الفقر على سلامة المجتمع وتقدمه وأيضا ما هو تأثيره على السلام العالمى ؟؟

الدين البهائى وحقوق المرأة

أبريل 26, 2007

المرأة هى نصف المجتمع وهى الأم والأخت والزوجة والإبنة . فالمرأة فى النهاية هى الأم والتى يقع على عاتقها تربية الأطفال فإذا أحسنت تربيتهم ورعايتهم فإن المجتمع سيكون بصورة أفضل والسؤال الذى يطرح نفسه هو كيف تستطيع الأم أن تربى وتنشئ جيلا صالحا فى هذا المجتمع وهى مسلوبة الحقوق ؟؟؟…… فلايصح أن نكون فى القرن الواحد والعشرون ويكون هناك إنكار وهضم لحقوق المرأة السياسية والإقتصادية والإجتماعية لا يصح ذلك على الإطلاق
ومن مبادئ الدّين البهائيّ المساواة التامة في الحقوق والواجبات بين الرّجال والنّساء. لا تفترق ملكات المرأة الرّوحانيّة وقدراتها الفكريّة والعقليّة، وهما جوهر الإنسان، عمّا أوتي الرّجل منهما. إنّ تقديم الرّجل على المرأة في السّابق كان لأسباب اجتماعيّة وظروق بيئيّة لم يعد لهما وجود في الحياة المعاصرة. ولا دليل على أنّ الله يفرّق بين الرّجل والمرأة من حيث الإخلاص في عبوديّته والامتثال لأوامره؛ فإذا كانا متساويين في ثواب وعقاب الآخرة، فَلِمَ لا يتساويان في الحقوق والواجبات إزاء أمور الدّنيا ؟
المساواة بين الجنسين هي قانون عام من قوانين الوجود، حيث لا يوجد امتياز جوهريّ لجنس على آخر، لا على مستوى الحيوان، ولا على مستوى النّبات. والظّنّ قديمًا بعدم كفاءة المرأة ليس إلاّ شبهة مرجعها الجهل وتفوّق الرّجل في قواه العضليّة
إن عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكًا متكافئًا مع الرّجل في شئون الحياة، لم يكن أمرًا أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلّة مرانها، وأعباء عائلتها، وعزوفها عن أخذ حقوقها المسلوبة. أمّا وقد فُتحت اليوم أبواب التّعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرّجل، وتهيّأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السّلام بين الدّول والشّعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشريّ، لم يعد هناك لزوم لإبقاء امتياز الرّجل بعد زوال علّته وانقضاء دواعيه. إنّ تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشريّ يتيح الاستفادة التّامة من خصائصهما المتكاملة، ويسرع بالتّقدم الاجتماعيّ والسّياسيّ، ويضاعف فرص الجنس البشريّ لبلوغ السّعادة والرّفاهيّة.
إِنَّ قضيّة تحرير المرأة، أي تحقيق المُساواة الكاملة بين الجنسَيْن، هي مطلبٌ مُهِمٌّ من مُتطلبات السّلام، رغم أَنَّ الاعتراف بحقيقة ذلك لا يزال على نطاقٍ ضيِّق. إٍنَّ إنكار مثل هذه المساواة يُنزل الظّلم بنصف سكّان العالم، ويُنمِّي في الرّجل اتِّجاهات وعادات مؤذية تنتقل من محيط العائلة إلى محيط العمل، إلى محيط الحياة السّياسيّة، وفي نهاية الأَمر إلى ميدان العلاقات الدّوليّة. فليس هناك أي أَساسٍ خُلُقِيّ أو عمليّ أو بيولوجيّ يمكن أن يبرّر مثل هذا الإنكار، ولن يستقرّ المناخ الخلقيّ والنّفسيّ الذي سوف يتسنَّى للسّلام العالميّ النُّموُّ فيه، إلاّ عندما تَدْخُل المرأة بكلّ تَرحاب إلى سائر ميادين النّشاط الإنسانيّ كشريكةٍ كاملةٍ للرّجل.

يجب على العالم أن يبتعد عن التعصبات الجنسية والعنصرية والسياسية والعرقية والمذهبية حتى تعود للإنسان كرامته ويتحقق السلام

أبريل 20, 2007

تتميّز تعاليم الدّين البهائيّ بالبساطة والوضوح، وتركّز على الجوهر، وتبعد عن الشّكليّات، وتحثّ على تحرّي الحقيقة، وتنادي بنبذ التّقليد والأوهام، وتهتمّ بنقاء الوجدان، وتنشد السّعادة الحقّة في السّموّ الرّوحانيّ، وتؤكّد أبديّة الرّوح الإنسانيّ، وتبشّر باستمرار تتابع الأديان، وتعلن أنّ الدّين سبب انتظام العالم واستقرار المجتمع، وتنشد الحرّيّة في الامتثال لأحكام الله، وتشترط أن تكون أقوال الإنسان وأعماله مصداقًا لعقيدته ومرآة لإيمانه، وترفع إلى مقام العبادة كل عمل يؤدّى بروح البذل والخدمة، وتعتبر الفضل في الخدمة والكمال لا في حبّ الزّينة والمال، وترى إن كان حبّ الوطن من الإيمان فمن الأولى أن يكون كذلك حبّ العالم وخدمة الإنسان.
ومن مبادئ الدّين البهائيّ نبذ جميع التّعصّبات. فالتّعصّبات أفكار ومعتقدات نسلّم بصحتها ونتّخذها أساسًا لأحكامنا، مع رفض أي دليل يثبت خطأها أو غلوّها، وعلى هذا تكون التّعصّبات جهالة من مخلّفات العصبيّة القبليّة. وأكثر ما يعتمد عليه التّعصب هو التّمسك بالمألوف وخشية الجديد، لمجرد أن قبوله يتطلّب تعديلاً في القيم والمعايير الّتي نبني عليها أحكامنا. فالتّعصّب نوع من الهروب، ورفض لمواجهة الواقع. بهذا المعنى، التّعصب أيّا كان جنسيًّا أو عنصريًّا أو سياسيًّا أو عرقيًّا أو مذهبيًّا، هو شرّ يقوّض أركان الحقّ ويفسد المعرفة، بقدر ما يدعّم قوى الظّلم ويزيد سيطرة حريّته قوى الجهل. وبقدر ما للمرء من تعصّب يضيق نطاق تفكيره وتنعدم حرّيّته في الحكم الصّحيح. ولولا هذه التعصّبات لما عرف الناس كثيرًا من الحروب والاضطهادات والانقسامات. ولا زال هذا الدّاء ينخر في هيكل المجتمع الإنسانيّ، ويسبّب الحزازات والأحقاد الّتي تفصم عرى المحبّة والوداد. إنّ البهائية بإصرارها على ضرورة القضاء على التّعصّب، إنّما تحرِّر الإنسان من نقيصة مستحكمة، وتبرز دوره في إحقاق الحقّ وأهمّية تحلّيه بخصال العدل والنّزاهة والإنصاف.

DR. Martin Luther King Speech (I Have A Dream August 28, 1963)

أبريل 18, 2007

إحدى أهم الخطب التاريخية فى العالم والأكثر شهرة هى للدكتور/ مارتن لوثر كنج وهى تتحدث عن التمييز بين البيض والسود بأمريكا وهذه بعض المقتطفات من الخطبة الشهيرة بما تحمله من ملامح إنسانية عظيمة راقية ومتحضرة فى الطرح . وسوف نقوم بالتعليق على بعض ما طرح فى هذه الخطبة ولكن فى مقالة أخرى .أرجو أن تستمعوا بها
I still have a dream
. It is a dream deeply rooted in the American dream.
I have a dream that one day this nation will rise up and live out the true meaning of its creed: “We hold these truths to be self-evident, that all men are created equal.”
I have a dream that one day on the red hills of Georgia, the sons of former slaves and the sons of former slave owners will be able to sit down together at the table of brotherhood.
I have a dream
that one day even the state of Mississippi, a state sweltering with the heat of injustice, sweltering with the heat of oppression, will be transformed into an oasis of freedom and justice.
I have a dream that my four little children will one day live in a nation where they will not be judged by the color of their skin but by the content of their character.
I have a dream today!
I have a dream that one day, down in Alabama, with its vicious racists, with its governor having his lips dripping with the words of “interposition” and “nullification” — one day right there in Alabama little black boys and black girls will be able to join hands with little white boys and white girls as sisters and brothers.
I have a dream today!
I have a dream that one day every valley shall be exalted, and every hill and mountain shall be made low, the rough places will be made plain, and the crooked places will be made straight; “and the glory of the Lord shall be revealed and all flesh shall see it together.This is our hope, and this is the faith that I go back to the South with.
With this faith, we will be able to hew out of the mountain of despair a stone of hope. With this faith, we will be able to transform the jangling discords of our nation into a beautiful symphony of brotherhood. With this faith, we will be able to work together, to pray together, to struggle together, to go to jail together, to stand up for freedom together, knowing that we will be free one day.

السلام الذى نفتقده هذه الأيام

أبريل 17, 2007

أخترت أن أبدأ أول تدوينة لى عن السلام الذى نفتقده هذه الأيام . فمشاهد العنف التى نشاهدها فى كل مكان فى هذا العالم تدمى القلوب، لقد بات الاختلاف وانعدام الاتِّحاد خطراً داهماً لم يَعُدْ لدول العالم وشعوبه طاقةٌ على تحمُّله إِنَّ القبول بمبدأ وحدة الجنس البشريّ هو أول مطلبٍ أساسيّ يجب توفُّره في عمليّة إِعادة تنظيم العالم وإدارته كوطن واحد لأبناء البشر أجمع. والقبول بهذا المبدأ الرّوحيّ قبولاً عالميَّ النّطاق ضروريٌّ بالنّسبة لأيّة محاولة ناجحة لإِقامة صَرْح السّلام العالميّ. وبناءً على ذلك يجب إعلانه في كلّ أنحاء العالم، وجعله مادَّةً تُدرَّس في المدارس، كما ينبغي المثابرة على تأكيده وإِثباته في كلّ دولة تمهيداً لإِحداث ما ينطوي عليه من تحوُّل عضوي في بُنْيَة المجتمع ..والاعتراف بمبدأ وحدة العالم الإنسانيّ يَستلزِم، من وجهة النّظر البهائيّة، “يجب إعادة بناء العالم المُتمدِّن بأسره ونَزْع سلاحه، ليصبح عالماً متَّحداً اتّحاداً عضويّاً في كلّ نواحي حياته الأساسيّة، فيتوحَّد جهازُه السّياسي، وتتوحَّد مطامحه الرّوحيّة، وتتوحَّد فيه عوالم التّجارة والمال، ويتوحَّد في اللّغة والخطّ، على أن يبقى في ذات الوقت عالماً لا حدود فيه لتنوُّع الخصائص الوطنيّة والقوميّة التي يُمثِّلها أعضاء هذا الاتِّحاد”.وحينَ نتأمَّل الأَهميّة القُصْوَى للمهمَّة التي تتحدَّى العالم بأسره، فإِنَّنا نَحني رُؤوسنا بتواضُع أمام جَلال البارئ سُبْحَانَه وتَعَالَى، الذي خلق بفضل محبَّته اللاّمُتناهية البَشَرَ جميعاً من طِينةٍ واحدة، ومَيَّز جوهر الإنسان مُفضِّلاً إِيَّاه على المخلوقات كافة، وشرَّفه مُزَيِّناً إِيًّاه بالعَقْل، والحِكْمَة، والعِزَّة، والخُلود، وأسبغ عليه “المِيزة الفريدة والمَوهِبة العظيمة لِيَبْلُغَ محبَّة الخالق ومَعرِفتَه”، هذه الموهبة التي “يجب أن تُعَدَّ بمثابة القوّة الخلاَّقة والغَرَض الأصيل لوجود الخليقة”. نحن نؤمن إِيماناً راسخاً بأنَّ البشر جميعاً خُلِقوا لكي “يَحْمِلوا حضارةً دائمةَ التّقدُّم” وبأَنَّه “ليس من شِيَم الإنسان أن يسلك مسلك وحوش الغاب”، وبأنَّ الفضائل التّي تَليق بكرامة الإنسان هي الأَمَانةُ، والتَّسامُحُ، والرَّحْمَةُ، والرَّأْفَةُ، والأُلْفَةُ مع البشر أَجمعين. إننا نتطلع إلى العلى القدير أن يحمى البشرية من ويلات الحروب وأن يعم السلام والإستقرار العالم بأسره